مقالات

هذه الفتاة ماتت وتم دفنها لكن بعد ساعات قليلة أرسلت رسالة واتس آب إلى صديقتها من داخل المقبرة وكانت النهاية لاتصدق…!!

نتاشا ونينا شابتان بسن المراقة كانتا أفضل صديقتين كانتا كل شيء يفعلها سوياً ولم ينفصلا أبداً عن بعضها البعض لكن في أحد الأيام مرضت نتاشا فجأة أحد الأيام تاركاً الحياة وتركت الألم داخل الجميع ، لكن هذا لم ينتهي هكذا فقد تلقت نينا في اليوم الذي دفنت فيه نتاشا رسالة على الواتساب مكتوب فيها “نينا ساعديني رجاءاً” وإليكم تفاصيل المحادثة.


نينا : من أين جلبتي هذ الرقم ومن إنتي
نتاشا : تلك أنا يا نينا أنا نتاشا محبوسة في مكان ما لا أستطيع الخروج منه فهو ضيق جداً ومظلم بالكاد أستطيع الحراك ولاأعرف كيف إستطعت الوصول إلى هنا ، حاولت أن أتصل بكِ لكن لم أستطع فليس معي رصيد لكني الآن أستعمل بعض الميغابايت المتبقي في الهاتف.
نينا : أي لعين هذا يمزح معي بتلك المزحة السخيفة ، تلك مزحة أليس كذالك سوف أقوم بإبلاغ الشرطة الآن.
نتاشا : أيتها اللعينة ماذا تقولين هذه أنا أيتها الحمقاء أرجوكِ ساعديني بربك هيا ساعديني ، قومي بإبلاغ والداي كي يأتوا لمساعدتي.
تقول نينا : نتاشا لا يمكن أن يكون أنتِ
تقول نتاشا : هذه أنا بالفعل ومن سيكون غيري هيا أطلبي لي المساعدة رجاءا.
تقول نينا : هل هذه مزحة؟
نتاشا : أقسم لكِ هذه أنا لماذا لا تصدقينني ماذا حدث لكِ.
تقول نينا : لكن نتاشا ميته. كانت صديقتي الميته وقد فارقت الحياة بالأمس ودفنت هذا الصباح فمن أنتِ بحق الجميع وماذا فعلتي كي تحصلي على هذا الرقم!.
تقول نتاشا : لا أعلم عما تتحدثين عنه يا نينا! لماذا تقولين هذا! أنا مسجون في هذا المكان الضيق المظلم ، لا أستطيع الخروج ألا تفهمينني أرجوكِ ساعديني.
تقول نينا : حسناً هل يمكنكي أن تقولي لي ماهو آخر فيلم شاهدنا سوياً؟.
تقول نتاشا : ماذا ؟ لماذا تسألينني هذا السؤال! أنقذيني أيتها الغبية.
تقول نينا : إذا كنتي نتاشا بالفعل يجب أن تكوني متذكرة آخر شاهدنها سوياً.
تقول نتاشا : لا أعلم أيتها الحمقاء ، لا أتذكر بالفعل أنا أرتجف خوفاً وأنتِ تريدني أن أجاوبك عن تلك التفاهات.
تقول نينا : حسناً جاوبيني وإلا قمت بحظركِ على الواتساب.
تقول نتاشا : لالا إنتظري لا تفعلي ذالك إنتظري حتى أتذكر ، أعتقد أنه فيلم مذكرات نوا وقد بكينا في نهايته كالمجانين أليس كذالك؟
تسأل نينا : ماهي العلامة التي حصلتي عليها في إمتحان علم الأحياء؟
تقول نتاشا : نينا أيتها الغبية
تقول نينا : هيا أجيبني
تقول نتاشا : حسناً لم أحصل على العلامة بعد هل تصدقنني الآن بعد هذا السؤال الصعب.
تقول نينا : نتاشا كيف يعقل أن تكوني نتاشا فقد وضعتي بالتابوت فكيف يعقل أن تكون أنتِ.
تقول نتاشا : أنا لا اعرف بالكاد أستطيع التحرك داخل هذا المكان المظلم والبارد والمُظلم.
تقول نينا : يا إلاهي لقد دفنتي حية يا نتاشا ، إنتي داخل التابوت الآن.
تقول نتاشا : أجل أنتِ محقة لكن كيف ومن وضعني هنا ؟
تقول نينا : قلت لي لقد كنتي بالأمس كالأموات لهذا ظن الجميع أنكي توفيتي ولهذا دفنوكي لكن دفنوكي وانتي حية.
تقول نتاشا : هل تصدقين كنت في حالة تصلب وتخشب كالأموات.
تقول نينا : نعم أقصد ذالك سوف أتصل بوالداكي.
تقول نتاشا : لكن أسرعي أرجوكِ يكاد الهواء أن ينفذ من هنا ، نينا أجيبني نينا.
تقول نينا : عذراً كنت أتحدث مع والداكي ولم يصدقا الأمر في البداية لكن طلبوا مني صور للقطات الشاشة لتلك المحادثة وهم الآن في طريقهم إليكي ومعم سيارة الإسعاف ، لكن ما لا أفهمه كيف دفنتي بهاتفكي الخلوي ومن خطر بباله تلك الفكرة؟
تقول نتاشا : لا أعلم ولا يهمني أن أعرف من هو فقط اريد الخروج من هنا ، نينا نينا لا تتركيني وحدي.
تقول نينا : كنت أتحدث مع الطبيب والذي قال لي أنه ينبغي عليكي أن تهدئي وتتنفسي بهدوء حتى يخرجوكي من هنا لأنكي إن لم تفعلي ذالك سوف ينفذ منكي الهواء قريباً لهذا إسترخي قدر المستطاع فالمساعدة في طريقها إليكي هل تفهمينني!!
تقول نتاشا : نعم أنا أفهمكي لكن هذا صعب للغاية أنا بحاجة للهواء أصبحت في حالة ذأر ، كما أن هناك شيئاً ما يلامس قدماي يبدوا أنها الديدان التي تفرك في قدمي هل هذه ديدان!!! سوف أموت لو كانت كذالك.
تقول نينا : إهدئي أنتِ تتخلين فقط أشياء
تقول نتاشا : لكن تلك ديدان أو فأران أليس كذالك.
تقول نينا : إهدئي ما نتاشا
نتاشا : أنا حقاً أحتاج إلى الهواء
تقول نينا : المساعدة في طريقها إليكي لقد قال والداكي أنهما على وشك الوصول إلى المقابر فأنا أتحدث مع والداكي من خلال هاتف المنزل.
تقول نتاشا : لم يصلو بعد وأنا لا إستطيع التحمل أكثر ولا أستطيع التنفس مع ذالك الشيء في الأسفل ، أقسم لكِ أن هناك شيء يلامس قدماي قمت بتسليط ضوء الهاتف ولم أري شيئاً ، نينا نينا أين أنتِ لا أستطيع التحمل أكثر أنا أختنق ولايوجد هواء ، أرجوكِ أبلغي والداي أن يسرعا هيا أرجوكِ أبلغي والداي أن يسرعا أرجوكِ هيا لا أستطيع التنفس ولا أستطيع التحمل وهناك شيء ما يصعد فوق ركبتي نينا أرجوكِ.
نينا : هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
تقول نتاشا : لماذا تضحكين هكذا يا نينا.
تضحك نينا مجدداً
نينا : لا توجد أي مساعدة في طريقها إليكي فقد كنت أسليكي حتى لا تطلبي المساعدة من أي شخص آخر.
تقول نتاشا : ماذا؟ لماذا تقولين هذا أنا أختنق هنا.
تقول نينا : أنا من أعطيتكي السُم الذي جعلكِ تتخشبي كالأموات وأنا صاحبة فكرة وضع هاتفكي معكي في التابوت حتى تعرفي من فعل بكي هذا.
تقول نتاشا : عن أي شيء تتحدثين أنا حقاً أختنق.
تقول نينا : أنا أعلم ذالك لقد فات أوان المساعدة.
تقول نتاشا : لماذا أيتها اللعينة ماذا فعلت لكِ.
تقول نينا : لازلتِ تسألين ألا تتذكرين عندما جعلتي مارت حبيبي يبتعد عني.
تقول نتاشا : لكن هذا حدث منذ فترة طويلة وقد كنا أطفالاً حينها.
تقول نينا : لنفترض أني لم أكبر بعد ولازلت طفلاً فأنا لازلت أعشق مارتٍ كما كان عندي 7 سنوات ولا زالت خيانتكي لي تألمني صديقتي.
تقول نتاشا : نينا لا أرجوكِ أبلغي والداي أن يأتيا لإنقاذي لا أستطيع التنفس
تقول نينا : وداعاً إلى الأبد يا نتاشا فالتستمتعي بإقامتكي مع الديدان تحت الأرض مع الفأران على مدى السنوات العشرون القادمة هاهاها.

© copyright 2019 – جميع الحقوق محفوظة

مدونة أبدرويد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى