حماية

لماذا ينتحر كل من يلعب لعبة الحوت الأزرق ؟ أسباب ستصدمك..!!

في الأيام الأخيرة أصبحنا نسمع بالعديد من المراهقين إنتهت حياتهم بسبب لعبة إلكترونية والتي أثارت الجدل وسط المجتمع العربي لذالك إليك في هذه التدوينة سأقدم لك القصة الكاملة وراء لعبة الحوت وكيف يقود المراهقين للإنتحار.


لعبة الحوت الأزرق هي لعبة إلكترونية تتكون من 50 مهمة وتستهدف المراهين بين 12 إلى عام، تبدأ اللعبة والمسؤولين عنها بإعطاء مجموعة من الأوامر وتحديات بين اللاعبين على مدي 50 يوم.


في بدايتها تبدوا بسيطة وغير مضرة ولكن مع مرور تبدأ اللعبة بإعطاء أوامر وطلبات غريبة مثل الإستيقاظ في منصف الليل ، مشاهدة فيلم مرعب أو مجموعة مهام يضعها المسوؤل عن اللعب.


بعد أن يقوم الشخص بالتسجيل لحوض التحدي يطلب منه نقش الرمز F57 أو رسم الحوت الأزرق على ذراعه بأداة حادة ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلا.


هنا لن ينتهي التسجيل بعد ففريق عمل لهاته اللعبة يطلب منك أم ترسل إليهم معلوماتك الشخصية ويقومون بجمع صور خاصة بك من هاتفك لكي يستعملونها في وقت لاحق ، بعد أن يتم قبول الشخص في اللعبة سيتوصل بأمر الإستقاذ بوقت مبكر جدًا عند 4:20 فجرًا ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقي غريية تضعه في حالة نفسية كئيبة وتستمر المهام التي تشمل مشاهدة أفلام والصعود إلى سطح المنزل بهدف التغلب على الخوف.


وفي منصف المهمة على الشخص محادثة أحد المسؤولين في اللعبة لكسب الثقة وتحول إلى الحوت الأزرق وعقب كسب الثقة يطلب من الشخص أن لا يكلم أحدًا ذالك ويستمر في التسبب لجروح بنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب إلى أن يصل ليوم ال50 الذي يطلب فيه الإنتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بالسكين.


لعبة الحوت الأزرق أدت إلى المئات من الضحايا عاليما للإنتحار والسبب الوحيد يرجع للتهديد من الطرق المسوؤلين عن اللعبة. بحيث عندما تتأخر في تقديم الطلب أو تريد الإنسحاب من اللعبة سوف يهددونك بنشر معلوماتك التي أخذوها من هاتفك أو قتل شخص مقرب إليك وأشياء كثيرة يستعملونها كطرق للتهديد.


هذه اللعبة أثارا جدلا كبيرا جدا في وسط المجتمع العربي ، تقريباً أصبح جميع النشطاء على مواقع التواصل الأجتماعي وحتى القنوات التلفزيونية يتكلمون عليها بشكل كبير ومن حالة إلى أخري أصبح الأولياء يراقبون أطفالهم بشكل كبير فلولا كان كل ولي مسؤول فلم تحدث حالة الإنتحار التي سبق ورأيناها.


فإذا كان هذه التدوينة أفادتك لاتنسي مشاركته مع أصدقاءك لتنبيه الأولياء من أجل مراقبة أطفالهم من هاته اللعبة وعالم الإنترنت بشكل كبير ، فكما رأيتم بأنفسكم وأصبحتم الآن تعلمون بخطورة اللعبة فلماذا ينتحر المراهقون من أجل أشياء تافهة؟ السؤال يبقي مطروح أتمني أن تجيبني عليه أسفل التعليقات.

© copyright 2019 – جميع الحقوق محفوظة

مدونة أبدرويد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى