مقالات

علماء يصنعون سمكة روبوت للتجسس على الأسماك وكانت النتيجة لا تصدق!

قام علماء مختبر EPFL للأنظمة العالية على رأسهم الأستاذ الفرنسي كومن دات بتطوير روبوت صغير على هيئة سمكة لكي يكتشفوا ماذا ستفعل الأسماك مع ذالك النظام الآلي وكانت النتيجة لا تصدق.


Frank bonnet هو واحد من مطورين ذالك الروبوت وعلق كالآتي : قمنا بصنع عميل سري يمكنه أن يتسلل بين مجموعة الأسماك الصغيرة لنعرف تفاعلهم كمجتمع ، روبوت طوله 7 سنتيمتر أي أنه أكبر من زملائه الآخرين من الأسماك لكنه يفعل مايفعلونه ويسبح مثلهم وهو مزود بمجموعة من المغنطيسيات لتجعله يسبح في حوض الأمساك وبه موتور صغير وهو المسوؤل عن إمداده بالطاقة اللازمة والتحكم عن بعد.


قام الباحثين بإختيار أسماك الزيبرا لدراستها من حيث السلوك الإجتماعي مع الأسماك الداخلية أيضا لأنهم يعتبرون نوع من أنواع الكدرومين التي تسمح للأسماك الأخري بالتعايش معها بسهولة ، هذه الدراسة تعتمد على جانبين مهمين وهما الجانب البيولوجي وهو يخص دراسة التفاعلات الإجتماعية بين الأسماك وفيه يستطيع العلماء معرفة العلاقات والتفاعل بين الأسماك التي سبق ذكرها من خلال معرفة رد فعل كل سمكة مع الروبوت وأيضا تحليل الجانب النفسي للسمكة العادية كعضو في مجمتع حيواني وتأثيره فيها.
الجانب الآخر يعتمد على الميكانيكة والآلية والذي فيه يختبر العلماء إستطاعة سمكة الروبوت في التطور من حيث التخفي لكي لا تكتشف الأسماك أن بإعتبارها واحدة منهم.


وضع العلماء الكثير من الإعتبارات في آذانهم لكي يستطيعوا أن يطلقوا هذا الروبوت الصغيرة بين مجموعة من أسماك الكدرومين إبتداء من السماد الجسمانية مثل اللون وتصميم الأجزاء وشكل الزعانف بالإضافة إلى الساعة وحركة شكل الإهتزاز السمكة أثناء السباحة وذالك لكي يقوموا بمحاكات خصائص أسماك الزيبرا ، لَمْ يريدوا العلماء أن يصنعوا شيئًا نمطياً منغلق ومنحصرًا في القدرة على خداع الأسماك مقلداً حركاتهم وسلوكهم ولكن أيضاً للتأثير على أنشطة الأسماك والقدرة على أن يوجه الأسماك ويصبح قاعداً لهم.


جرب الباحثين الروبوت في أحواض أسماك عديدة ومنها الضيق والواسع لكي تتناسب كل الأسماك التي تسبح بسرعة عالية وشملت التجربة عشرة مجموعات من الأسماك وأربعة أسماك من الزيبرا ، كل دفعة تطلق على حدي لكي يلاحظوا التفاعل مع الروبوت في كل تجربة ، كان يراقب الباحثين شكل وحركة كل سمكة في تفاعلها معه وأيضًا حركة المجموعة ككل معه وإنصيار الروبوت فيما بينهم وكانت النتائج النهائية مذهلة حيث لم ينجح الروبوت في تقليد سلوك الأسماك والحصول على قبولهم وذالك بإعتباره مثلهم فقط بل إستطاع تحريك المجموعة وتغيير إتجاه السباحة للمجموعة كلها وكان يقودهم من جزء إلى حزء.


وأنت ماذا تعتقد هل هذه التجربة المثيرة تستحق التفكير ؟ في إلى أي مدي تستطيع أن تصل التكنلوجيا في تقليد كائن حي ؟ ضع تعليقك في صندوق التعليقات أسفل وسأكون سعيدًا جداً بقرائتها.

© copyright 2019 – جميع الحقوق محفوظة

مدونة أبدرويد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى